سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
86
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ونيز در آخر حديث منقول است كه : به جناب أمير ( عليه السلام ) گفته : « الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ( 1 ) » . واگر بالفرض حكم آن حضرت به غير قيد : « إن وجدته عندها » هم مروى مىبود باز هم تأويلش واجب بود ، نه آنكه با وجود مروى بودن اين شرط ، وگفتن آن حضرت به جناب أمير ( عليه السلام ) كه : « بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب » نسبت عدم احتياط وحكم جزمى ، به مجرد تهمت بدون جزم ويقين جزم به مَنْ لا ( يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إلاّ وَحْيٌ يُوحى ) ( 2 ) مىنمايد ، وشرمى نمىكند لا حول ولا قوة إلاّ بالله . وعجب آن است كه سابق از اين در حق عمر گفته كه : وهو إن كان محتاطاً في الأحكام . . إلى آخره . پس عمر را محتاط في الأحكام مىگويد وحضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) را غير محتاط ! ! استغفر الله من التفوّه بهذا الكفر الصريح ، والإلحاد الفضيح . . وجناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) از برائت قبطي واقف ‹ 526 › بود وليكن بنابر محض اظهار برائت ساحت ماريه قبطيه از تهمت شنيعه [ اى ] كه عايشه بر أو بسته بود اين حكم فرموده ، چنانچه علي بن إبراهيم در " تفسير " خود روايت كرده :
--> 1 . در طعن أول عمر از أمالي سيد مرتضى ( الدرر والغرر ) 1 / 54 - 55 گذشت . 2 . النجم ( 53 ) : 3 .